شبكة ابن الاثير السلفية

لا تنسى الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 /////////// ما أقسى ألم الفراق في هذه الدنيا ////////

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الاثير
المدير العام
المدير العام
avatar

الادارة
عدد الرسائل : 1503
العمر : 53
الموقع : aziz22.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: /////////// ما أقسى ألم الفراق في هذه الدنيا ////////   الخميس يونيو 26, 2008 12:07 pm


[size=16]يااااه ما أقسى ألم الفراق في هذه الدنيا .. بالأمس القريب حلمت أختنا "أحـلام" بالزواج و الفستان الأبيض .. حلم كل فتاة على وجه الأرض .. كانت تفكر مراراً و تكراراً في شريك الحياة و مملكتها الصغيرة و تجهيز جهاز زواجها الذي حددت موعده بعد ثلاث شهور من الآن ..

تبلغ من العمر 23 سنه .. كانت بأفضل صحة و نعمة .. حياتها راحة و سعادة .. زارت خالتها برفقة والدتها عصراً .. عادّا الى منزلهما حين الغروب .. و طلبت من والدتها أن توقظها في تمام الساعة التاسعة مساءاًً .. هاتفت خطيبها بضع دقائق .. و بادرت بالنوم كي تستيقظ في الموعد الذي أرادته ..!
لكنها إرتطمت بواقع أكثر مرارة و أسى .. بل حملت إلى بطن الأرض حيث الواقع أكثر واقعية .. أكثر دموعاً و أوجاعاً
( وجآءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )

كانت تتمنى رؤية الحبيب أمامها ولكنها رأت منكر ونكير..يااا الله ما أقسى هذا التحول الرهيب..يا قلبي عليك يا أحلام..سبقتينا ونحن اللاحقون لهذا الواقع

الواقع الذي لا مفر منه في هذه الدنيا الفانية البالية

إنه الواقع المفجع للكبير و الصغير .. للقوي و الضعيف

إنه واقع الموت و انعدام الصوت و فوت الفوت

واقع بلا معين و لا جليس و لا أنيس و لا مغيث

واقع إنتهاء الطاعات و رفع الدرجات و حسم النهايات

واقع يجعل والدتها تتجرع آلام و دموع تكاد لا تخف ولا تكف

أشعر وكأن والدتها تحتضن أغراض زفاف ابنتها وتغرق في أنين وآهات لا يشعر بها الإ خالقها ..تمنت أن تفرح بزفافها مثلما فرحت في إنهاء جامعتها بتخصص الإقتصاد ..ولكن هيهات إنه هادّم اللذّات الذي لا يتقدم ولا يتأخر ثانية ..تنزل رحمة ربك لهذه الأم المؤمنة المحتسبة أمرها الى خالقها ..فتصبر على بلواها ..وترفع يديها خاضعة لمولاها ..أن يغفر ذنوب إبنتها فهو رحماها ..ترجوه بالليل والنهار أن يعوض فرحة "أحلام" بآخرتها ..وأن يسكنها بجنات الفردوس فهذا مسعاها..
( وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )


أيها القراء .. من مات و رحل كثيرون .. و سيكثروا لأن طبيعة الدنيا ممر و الآخرة مقر .. فهل أعددنا لهذا اليوم .. !؟
هل نحن قادرين لرؤية ملك الملكوت الخالق الجبار ..! هل نحن قادرين .. !! هذا السؤال يفرض نفسه لكل قاريء و أولكم أنا ... !!
لا تقرؤا بدون أن تسألوا أنفسكم .. فاليوم أحياء و غداً أموات .. أموات .. أموااات
( إنك ميت وإنهم ميتون )


الزاد قليل .. و العمر قصير .. و الأجل مجهووول .. و أين المفر .. أين المفر ... !؟
( كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر )


هل نستسلم لهذه الدنيا وملذاتها وشهواتها الحقيرة..ونتفاجأ فجأة وبدون أي مقدمات أننا أمام منكر ونكير..و كأن لسان حالك يقول:يا الهي أأنا في القبر أم أن هذا كابوس مريع ..!!!!
( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )


يااا عباد الرحمن .. الشيطان يعدنا ظلالة و فسوق .. و الرب يعدنا مغفرة و رحمة من عنده .. و ذاك الوسواس الخناس الذي يحول حياتنا من سعادة الى شقاء .. و من قوة الى ضعف .. ومن علم و نور الى جهل و ظلال .. ومن نجاح و عزيمة الى فشل و إحباط
( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم )

و من جنة الى نار .. !
( يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعلمون )


فهل نستسلم لهذا الشيطان الرجيم و هو يضحك لضعفنا و إنكسارنا لحيّله الخبيثة .. بل نحن أقوى من هذا المخلوق الذي لا يمنع الشر و لا ينفع الخير ..
فلن نجعل كمثل هذا العدو اللدود أن يسحقنا في النار .. لن نجعله يسلط علينا وسوسته و مكائده .. لسنا أداة يحرك بنا ما يشاء و أينما يشاء ..
خسئت يا شيطان يا رجيم .. خسئت يا عدو يا لدود .. خسئت ..!
( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )

سنحاربه و سنفوز بجنتنا و ذلك بطاعتنا و أعمالنا و برحمة أرحم الراحمين بنا
( وانيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون )






[overline]و الآن أيها القاريء لعلك تفكر .. كيف أحارب الشيطان ..؟ كيف أهزم ذاك البغيض ..؟ [/overline]


* الإستعاذة بالله منه
قال تعالى: ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
* قراءة المعوذتين
قال النبي : «ما تعوذ المتعوذون بمثلهما»
* قراءة آية الكرسي
ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: «وكلني النبي  بحفظ زكاة رمضان، فأتى آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ، فذكر الحديث فقال: (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح). فقال النبي : «صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان» وهي أعظم آية في كتاب الله لاشتمالها على أسماء الله الحسنى وصفاته العلى
* قراءة سورة البقرة
ففي الصحيح عن أبي هريرة: أن رسول الله قال: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان» [رواه مسلم].
* قراءة خاتمة سورة البقرة
فقد ثبت في الصحيح: أن رسول الله قال: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» [متفق عليه] أي: من شر ما يؤذيه.
* قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» مائة مرة
ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله  قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك» فهذا حرز عظيم النفع
* كثرة ذكر الله عز وجل وهو أنفع الحروز
وعنه أنه قال: «رأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطرد الشيطان عنه» رواه أبو موسى المديني وقال: حسن جدًا.
* الوضوء والصلاة
وفي الحديث: «إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ» [رواه أبو داود].


ياحيّ ياقيوم..يارحمن يارحيم..سبحانك لا اله الإ أنت..أشهد أن محمداً عبدك ورسولك..يامن فرجت الهم وكشفت الغم..يا من تعز وتذل..يا من تهدي وتضل
أرزق "أحلام" جنة الرضوان و أعتقها من عذاب النيران .. اغفر ذنوبها فأنت الغفار الكريم .. ارزقها قبراً منيراً رحباً يا سميع يا عليم يا مجيب الدعوات
يا رب سلمها من عذاب الصراط .. نجّيها من فتنة الدجال .. انصرها يوم الحساب .. أرفع ميزانها بالحسنات .. و أرزقها رؤيتك و رؤية رسولك الأمين
يا كريم يا لطيف ألطف على أهلها المحتسبين إليك .. و عوضهم الخير من كرمك و نعمك الكثيرة .. و أجبّر قلبا والديها على فراق قرة أعينهما
يارب بحق رحمتك التي وسعت أركان الكون .. بحق عفوك و كرمك و جلال عظمتك أن تستجيب لدعائنا و ترفق لحالنا و تنصر ضعفنا و قلة حيلتنا


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abouyoussef.ahlamountada.com
 
/////////// ما أقسى ألم الفراق في هذه الدنيا ////////
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ابن الاثير السلفية :: منبر الواضيع العامة والتي لا قسم لها-
انتقل الى: