شبكة ابن الاثير السلفية

لا تنسى الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبكة ابن الاثير السلفية تقدم كلام الإمام مقبل الوادعي فى ((الشعراوي))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الاثير
المدير العام
المدير العام
avatar

الادارة
عدد الرسائل : 1503
العمر : 53
الموقع : aziz22.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: شبكة ابن الاثير السلفية تقدم كلام الإمام مقبل الوادعي فى ((الشعراوي))   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 11:43 am

كلام الإمام مقبل الوادعي فى ((الشعراوي))


الحمد لله وبعد ,فقد انخدع كثير من السذج فى المتولى الشعراوى المصري, وخفي حاله على الكثير....
وقد تكلم كثير من أهل العلم الثقات فيه، وبينوا عواره .
ولازال العلماء يتكلمون ويوضحون...ولست بصدد ذكر كلام كل من تكلم فيه، وخصوصًا الإمام الألبانى - رحمه الله؛ لأنه كلام مشهور متواتر، ولكنى أتيت هنا بكلام الإمام مقبل؛ لخفائه على الكثير حتى علي بعض طلبة العلم

فقد قال الإمام المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله عن : محمد متولى الشعراوي الصوفي الأشعري :
- لا يُعتمد عليه، وهو من علماء السوء ... هو عالم ضال..." انتهى المقصود من كلامه رحمه الله

المصدر :
كتاب "قمع المعاند" ص(173) أسئلة السلفيين في بريطانيا).


الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

السائل : كذالك يقول هل تفسير الشيخ الشعراوي من تفسير أهل السنة و الجماعة؟
الشيخ : الشعراوي؟

السائل : نعم

الشيخ : الشعراوي الموجود المتأخر؟

السائل : نعم

الشيخ: لا ليس من أهل السنة و الجماعة هو من أهل التأويل

الشريط رقم 319 من شرح الشيخ على سنن الترمذي


محمد متولي الشعراوي الصوفي القبوري : لا ناقة له بعلم الحديث ولا جمل !

للشيخ / علي رضا


كنا ونحن صغار نسمع أن الشعراوي مفسر كبير للقرآن الكريم، وكنا في ذلك الوقت لا نعلم حقيقة الرجل، وعندما من الله علينا بمعرفة العقيدة السلفية والمنهج الصحيح أدركنا أن الشعراوي حاطب ليل صوفي ، خرافي ، من أصحاب الطرق الضالة، ومن المجوزين للاستغاثة بالأولياء والحسين ، كما هو في الحوار الذي أجراه معه أحد الصحفيين وقاء فيه الشعراوي عقيدته الشركية !أما الحديث فهو من أجهل من رأيت من الأزهريين !


قال المفسر الكبير في كتابه ( من فيض الرحمن ) ص(97) : فالرسول الذي لا ينطق عن الهوى قال هذا الحديث، وهو يعرف أن ما فيه سوف يتأكد في التطبيق الكوني؛ قال هذا الحديث : \" من أصاب مالاً من مهاوش أذهبه الله في نهابر\"وأنا أكررها عليكم حتى تحفظوها جيداً ، وحتى نجعلها دستوراً لنا في حياتنا ( !! ) .

قال علي رضا :


الحديث مكذوب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ رواه القضاعي في ( مسند الشهاب )برقم 441 ، 442 ، 443 من حديث أبي سلمة الحمصي معضلاً، ومن حديث أبي سعيدالخدري رضي الله عنه مرفوعاً .

وفي إسناد المرسل : عمرو بن حصين، وهو كذاب ! ( الميزان ) 3 / 252 – 253 ،و( تهذيب التهذيب ) 3 / 264 – 265 ، وفي 3 / 612 ، فقد صرح الخطيب البغدادي بتكذيبه.وأبو سلمة هذا كاتب يحيى بن جابر قاضي حمص لا صحبة له، كما جزم الحافظ السخاوي
في ( المقاصد الحسنة ) برقم 1061 .

أما الرواية المرفوعة ؛ ففيها : عمرو بن بكر السكسكي ، وهو يروي عن الثقات الطامات كما قال ابن حبان .وقال الذهبي : أحاديثه شبه موضوعة\" \"الميزان\" (3/247– 248) .

وفيه :

موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف، والجناية من السكسكي لا منه !ثم وقفت على الحديث في ( الأمثال ) برقم 137 للرامهرمزي من رواية عمرو بن الحصين الكذاب !وقد جزم السبكي في (الفتاوى) 2 / 369 بعدم صحته، بل قال : من علم بعدم وروده، وعاند أدب بحسب ما يقتضيه حاله !وقال المناوي في ( فيضالقدير) 6 / 65 برقم 8446 -بعد أن ذكر جهالة تابعيه أبي سلمةالحمصي،وشدة ضعف عمرو بن الحصين - معناه : من أخذ شيئاً من غير حله أذهبه الله في غير حقه - في ( الفيض) : حله ولعل الصواب ما ذكرته كما في ( الأمثال ) -وكذا جزم بشدة ضعفه الحافظ السخاوي في ( الفتاوى الحديثية ) برقم(176) ثم قال :والمعنى : أن من أصاب مالاً في غير حله أذهبه الله في مهالك وأمور متبددة، وهو وإن لم يثبت فمعناه صحيح ..... !

وأقول : في كلام ربنا سبحانه وتعالى، وصحيح سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ما يغني عن هذا الحديث المكذوب !وكشك جاهل بالحديث كالشعراوي؛ لكن الأخير أغرق في التصوف والحقيقة هي أن ضلالات الشعراوي وشركياته ؛ لم يرق ذلك لبعض الجهلة من القبوريين والمنخدعين بهذا الرجل؛ بل أصر بعضهم، وعاند، وكابر في الحق بعدما تبين؛ فزعم أن حديثاً واحداً أخطأ فيه الشعراوي لا يخوّلنا من الحكم عليه بالجهالة !

وأقول لهؤلاء جميعاً :\"ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أمن يكون عليهم وكيلاً\" ؟

الرجل يفتخر بأنه صوفي طرقي يستغيث بالحسين عليه السلام ؛ ثم أنتم أيها القبورييون والمغرورون بالشعراوي تنفون عنه الشركيات التي وقع فيها ؛لا بل تدافعون بالباطل عن جهله بالحديث أيضاً ؟إذا كان الحديث الذي يصر على تعليمه الشعراوي للناس لا بل تحفيظه لهم، وأن يكون دستور حياتهم : لا ذكر له في أي كتاب من كتب المسلمين التي اعتنت بصحاح الأحاديث وحسنها ؛ فكيف يقال بعد هذا : إن الشعراوي شم رائحة هذا العلم ؟

إليكم الآن مثالاً آخر منالأمثلة التي تقطع بإفلاس هذا الرجلمن علم الحديث :

أورد الشعراوي في كتابه ( الدعاء المستجاب ) ص(88) حديثاً قدسياً هذا لفظه :


” عبدي أطعني أجعلك عبداً ربانياً تقول للشيء : كن فيكون\" !

وهذا الحديثالقدسي المزعوم مع كونه مما لا أصل له فيشيء من كتب الحديث الصحيحة؛بل والموضوعة : فإنه باطل المعنى أيضاً !

فإن الله سبحانهوتعالى هو الذي يقول للشيء : كن فيكون، كما قال في كتابه العزيز :

” إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون\" سورة \"يس\" الآية(82)


وقال تعالى : \" إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) سورة \"النحل\" الآية ( 40 )

وقال جل من قائل :” ألا له الخلق والأمر\" سورة \"الأعراف\" الآية(54)

وهذا الحديث المكذوب مخالف أيضاً لقوله تعالى :

”ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون\" سورة آل عمران الآية (79)

فقد فسرها حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما - كما ثبت ذلك من مجموع طريقين حسنتين عنه في كتاب ( العلم )لابن أبي عاصم ،

وكما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد صحيح في \"غريب الحديث\" لإبراهيم الحربي ( فتح الباري ) لابنحجر العسقلاني (1/161)و(تغليق التعليق ) له أيضاً (2/81)

قال ابن عباس :

\" كونوا ربانيين حلماءفقهاء\" .وقد علقه البخاري في ( صحيحه ) بصيغة الجزم في كتاب العلم، باب : العلم قبل القول والعمل

قال علي رضا :

أما أثر ابن مسعود فقوي، ليس فيه من ينظر في رجاله سوى عاصم بن أبي النجود ،

وهو حسن الحديث على التحقيق 0أما أثر ابن عباس ففي أحد طريقيه عطاء بن السائب، وكان قد اختلط، والرواية عنه من طريق الفضيل بن عياض وهو روى عن عطاء بعد اختلاطه ! من هذا الوجه رواه الخطيب في (الفقيه والمتفقه) برقم ( 178 )

وفيه أيضاً : حاجب بن أحمد ، وهومتهم عند الحاكم، ووثقه ابن مندة ! لكنه توبع عليه عند ابن جرير الطبري في \"التفسير\" (3/ (326بإسناد آخر ضعيف 0وطريق ابن أبي عاصم فيها كذلك : سماك بن حرب، وسليمان بن معاذ، وكلاهما متكلم في حفظه؛ لكن الأثر بمجموع هذه الطرق حسن عن ابن عباس - رضي الله عنهما

وقد تقدم تصحيح ابن حجر لأثر ابن مسعود - ولعلالصواب التحسين فقط - وصح عن أبي رزين مسعود بن مالك التابعي الثقة : أخرجه الطبري والخطيب من طرق (الفقيه والمتفقه) برقم (179)

هذا وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظة (رباني) نسبة لربان السفينة، لا للرب سبحانه وتعالى؛ قال : لأن المنسوب إلى الرب لا يذم قط ( الفتاوى ) (1/61-63 )

فهل بقي بعد كل هذا شك في أن الشعراوي جاهل بالحديث ؟

علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abouyoussef.ahlamountada.com
 
شبكة ابن الاثير السلفية تقدم كلام الإمام مقبل الوادعي فى ((الشعراوي))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ابن الاثير السلفية :: منبر الواضيع العامة والتي لا قسم لها-
انتقل الى: