شبكة ابن الاثير السلفية

لا تنسى الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجموع اللقاءات ــ الشيخ عبيد الجابري ـ حفظه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الاثير
المدير العام
المدير العام
avatar

الادارة
عدد الرسائل : 1503
العمر : 53
الموقع : aziz22.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: مجموع اللقاءات ــ الشيخ عبيد الجابري ـ حفظه الله   الأربعاء فبراير 15, 2012 9:26 am

مجموع اللقاءات ــ الشيخ عبيد الجابري ـ حفظه الله
العنوان : لقاء مفتوح مع فضيلة الشيخ عبيد الجابري ليوم الأحد 15 محرم 1433 هـ

العلامة : عبيد بن عبد الله الجابري

للتحميل من هنا

صورةliqa_maftooh_obaid-15-01-1433.mp3


منقول من ميراث الأنبياء
ترتيب أبو عبدالله الأثـــــــــري



يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلاً للقاءٍ مع فضيلة الشيخ الوالد عبيد بن عبد الله الجابري – حفظه الله تعالى – أجاب فيه على أسئلة مستمعي إذاعة موقع ميراث الأنبياء تم تسجيل هذا اللقاء يوم الأحد الخامس عشر من شهر الله المحرم لعام ثلاثةٍ وثلاثين وأربعمائةٍ وألف للهجرةِ النبوية المباركة ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي الشيخ خيرًا على ما تفضل به وأن ينفع الجميع بهذا اللقاء .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد: فهذا لقاءٌ مفتوحٌ مع شيخنا الوالد عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري ، نُلقي على شيخنا فيه أسئلة أُرسلت إلى أخينا أبي زياد .

السؤال:

السؤال الأول شيخنا: يقول السائل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، ونفع بكم.

رجل يعمل بالقول بقبض اليدين بعد الرفع من الركوع وبوضع الرُكبتين قبل اليدين للسجود، ومسافر إلى بلد لا يعملون بهذا القول هل يُتابعهم في ذلك اجتناباً للخلاف وهل هذا الفعل مخالف للسنة ؟ بارك الله فيكم.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يطيب لي أن أرحب بأبنائي وبناتي الذين يستمعون إلي عبر موقع ميراث الأنبياء السلفي زاده الله توفيقا وقوة في نشر السنة والذب عنها وعن المحبين لها.

نقول هذا السؤال يتضمن شقين:

الشِق الأول: قبض اليدين ووضعهما على الصدر أو تحت الصدر بعد الرفع من الركوع.

والثاني: النزول إلى السجود على الركبتين.

أقول هذه من المسائل الخلافية التي هي محل إجتهاد وللرأي فيها مجال لكن الشِق الأول الذي هو القبض بعد الرفع من الركوع أظهر وأرجح وإن كان بعض أهل العلم لا يرى.

وأما الشِق الثاني: وهو النزول للسجود على الركبتين ففيه قولان لأهل العلم:

- فطائفةٌ ترى النزول على اليدين.

- وأخرى ترى النزول في السجود على الركبتين.

وسواء أخذ المسلم بهذا أو بهذا فلا شئ عليه إن شاء الله تعالى وإن كنا نحن نُرجح النزول إلى السجود على اليدين، لكن مادام الأمرُ كما ذكر السائل،فإن كان يخشى مفسدة وشجار وأذى ممن يَقدُم عليه ممن يُخالفه ، فلا مانع إن شاء الله تعالى أن يعمل عملهم ويجاريهم في هذا لاسيما إن كان يؤمهم في المسجد فالمفسدة لعلها أكبر، وبالله التوفيق.

السؤال :

أحسن الله إليكم يقول السائل :قرر الأطباء إجراء عملية في العينيين لأنها أُصيبت بمرض يسمى القرنية المخروطية وهذا المرض يساعد على ضعف الرؤية حتى تتخفض تماماً والعملية تكون بواسطة زرع قرنية من المتوفي إلى العين المصابة بالمرض فهل هذا

يجوز من الناحية الشرعية ؟

الجواب :

هذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم وهو بالتبرع بالأعضاء بعد وفاة صاحب العضو من قبل ورثته ، أو من قبله هو فيوصي بحياته ورثته أن يتبرعوا بأعضائه

وأنا أقول الأولى عدم ذلك لأن هذه الأعضاء لا يملكها أحد ، وإن تبرع بها المتوفى

نفسه وذلك عن طريق وصية في حياته ، أو تبرع بها ورثته ، فلا أحد منهما يملكها

فنوصي هذا بالصبر والإحتساب ونذكره بمجموع ألفاظ الحديث وطرقه " من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منها " والله أعلم.

السؤال :

أحسن الله إليكم يقول السائل :اشتغل مصمماً لمواقع الإنترنت واشتغل حالياً في موقع لأشهر المراكز والأحداث الإسلامية في أوربا وقد يُعلن فيه لبعض المواقع المبتدعة أو إعلانات لمظاهرات مثلاً مع العلم أني لا اشتغل حالياً في هذا القسم ، فهل أكمل عقدي معه ، وهو عقد من حيث أني لا أخرج من العمل حتى أهيئ من يخلُفني في الشركة ؟

الجواب :

الذي فهمته من سؤالك شيئان:

أحدهما: أن هذا الموقع خليط للإعلانات فيُعلن سنةً وبدعة ، فالبدعةُ كإعلانات المظاهرات.

والثاني: أنك لا تشتغلُ في هذا القسم المُختلط وبناءاً على ذلك فإني لا أرى بأساً من إكمالك عقدك مع هذا المركز.

وثمّة أمرٌ ثالث فهمته: وهو أنه مشروطٍ عليك في العقد عند ترك هذا المركز أن تأتي بمن يخلِفك فإن عذروك فبها ونعمة وإلا فاختر من تثق بدينه وأمانته وحرصه على ما تحرص عليه ، والله أعلم .



السؤال :

أحسن الله إليكم, يقول السائل : فضيلة الشيخ كيف التعايش هذا السؤال الرابع

يقول كيف التعايشُ والتعامل مع أب يصلي مرة في المسجد ومرة في البيت، ويحلق لحيته ، وقال مرة في لحظة غضب(لم يعد يهمني في ربي أحد) يقصد بذلك لم يعد يهمني في أي أحد , وقد يجتهد أحياناً في القيام وقراءة القرءان وصيام الأيام الفاضلة , وتظهر عليه علامات الندم والرغبة في التوبة لكنه وقت النُصح لا يدع لابنته مجالاً لذلك ويصدها ويسكتها ويغضب إن لم تسكت ، فتسكت عن إكمال النصح خشية أن يقع في الجهل لحظة غضبه ، ماحكمه هل تنصحه أم تتركه؟هل تودّه أم تبغضه ؟ هل تطيعه فيما ليس فيه معصية أم كيف؟هل تعيش في بيته وبماله وليس لها غيره أم لا؟ بارك الله فيكم وأسكنكم فسيح جناته.

الجواب :

أقول أولاً: أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يمُنّ على والدك يابنتي بالتوبة النصوح، وأن يُلهمه رشده، و يرزقه الإستقامة والسداد في الأقوال والأعمال.

وثانيا: يظهر أن أباكِ مريض قد يكون هذا المرض نفسياً وقد يكون بمؤثر خارجي، له خُلطاء سوء فيؤثرون عليه.

وثالثاً: تعاهديه بالنصح حالة سكونه وارتياحه إليك، وسددي وقاربي، ولاحرج عليك في السكنى معه حتى يهيئ الله لك رجلاً صالحاً يُعينُك على دينك ودنياك, فاستعيني بالله واصبري واحتسبي واجتهدي لوالدك في الدعاء, واغتنمي الأوقات الفاضلة ومنها: بين التشهد والسلام, وبين الأذان والإقامة, وفي الثلث الأخير من الليل, وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة قبل المغرب يعني قبل المغرب بساعة فلعل الله سبحانه وتعالى يستجيبُ لك ويهدي أبيك إلى مراشد أمره, والله يعينك.

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال الخامس

يقول السائل إذا تعلم أحدنا مسألةً عقدية وهو ضعيف العلم هل بإمكانه تعليم تلكم المسألة لأفرادِ عائلته أو إقامةِ دورة صغيرة , يعلمهم فيها المسائل مجتمةكتعليمهم الأصول الثلاثة ؟

الإجابة :

الأصول الثلاثة , هى مسائل القبر التى صح بها الحديث عن النبى – صلى الله عليه وسلم – من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ، فمن ثبته الله قال ربي الله وديني الإسلام ونبى محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – وهذا هو المؤمن فيُنَعمُ في قبره ومن ذلك أنه يُفسح له فى قبره مد بصره ، ومن كان منافقاً أومُرتاباً فلايلهمه الله – عزوجل – حجتهُ فلا يُجيب على السؤال , فيقول ها ها لا أدري ، سمعتُ الناس يقولون شيئاً فقلته فيعذبُ فى قبره , ومن ذلك أنه يُضيق عليه قبره حتى تنطبق أضلاعه وتختلف و يبقى معذبا , فكون من تعلم هذه المسائل العقدية التي هي من صغار المسائل, يعني من حيث سهولة فهمها و حفظها ، فالواجب عليه أن يعلمها أسرته و يعقد لهم جلسات حتى يحذقوها ، ثم ينقلهم إلى من يثق بدينه و أمانته و علمه حتى يعلمهم ما تيسر من كبار المسائل وبالله التوفيق .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال السادس من مصر :

يقول السائل عندنا فى مصربدأت الإنتخابات البرلمانية وبفضل الله لم نشارك فيها بأي شكل من الأشكال لكن أهلنا يسألوننا هل نعتزل جميعنا الإنتخابات و نترك الساحات للنصارى والعلمانيين و اليبراليين فبماذا نرد عليهم؟

الإجابة :

خلاصةُ ما توصلت إليه فى أمر الإنتخابات :

أولاً : أنها ليست من شرعنا الذي جاء به محمدٌ – صلى الله عليه و سلم – وبلغه عنه أصحابه التابعين ، وبلغ التابعون من بعدهم ، ولايزالُ أهلُ العلمِ و الفضل يتوارثونه ويعلمونه عباد الله - عزوجل –

وثانياً : مادامت وافدة فلها حالتان:

إحداهم أن تفرض علينا فرضاً إما إلزاماً من الحكومة القائمة , أو يخشى أهل القُطر غلبة من ذكرت من النصارى و العلمانيين هاتان حالتان :

الأولى: إلزامٌ من الحكومة.

والثانية: غلبة الظن أو اليقين على أنه سيحكم البلد من ليس منا من يهودي أونصراني أو علماني ، ففي هذه الحال تكون ضرورة فننتخب من نتيقن أو يغلب على ظننا أنه يخدم الإسلام وأهله ، وإن كنا لا ننصح أهل العلم بالدخول فيها ولنا فتوى منشورة في موقع سحاب على ما أظن فليراجعها من شاء .

السؤال :

أحسن الله اليكم هذا السؤال السابع

يقول أحد من طلبة العلم ، يقول: هل يجوز لي ان اشتغل في المعهد الديني الذي عندنا كمعيدٍ أو وظيفة إدارية مع العلم أن هذا المعهد فيه الصوفي والأشعري والحزبي وغير ذلك ، وغرضي هو لكي أتفرغ للعلم لأن عمل المعيد محدود جداً جداً فلا يشغله عن طلب العلم ؟ وجزاكم الله خير .

الجواب :

يبدوا لي من سؤالك أمران :

الأمر الأول : أن ذلك المعهد الذي ترغب العمل فيه إدارياً خليطٌ من المبتدعة

والثاني : أن سبب عملك في هذا المعهد هو قصدك التفرغ لطلب العلم يعني العلم الشرعي وفهمت أنه خارج المعهد .

أقول لا باس بهذا العمل إن شاء الله تعالى ولكن تجنب مخالطة هؤلاء إلا بقدر ما يستدعيه العمل وبالله التوفيق.

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال الثامن

سائلة من فرنسا تقول ما هي الطريقه المُثلى لقضاء صلوات فائتة لمدة شهرين مع العلم أن المريضة كانت مطروحة الفراش ولم تكن تعلم أنها تستطيع أن تصلي وهي مضجعة ؟ بارك الله فيكم .

الجواب :

يظهر يا بنتي من سؤالك أن المسئول عنها من قِبلك جاهلة ولا تعلمُ الحكم بالنسبة للصلاة مضجعا ، كما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وما دام الأمر كما ذكرتي فلا قضاء عليها إن شاء الله تعالى ، ولكن ننصحها بالإستكثار من الصدقة والنوافل كركعتي الضحى وأربع قبل الظهر ، وأربع بعدها إن قدرت ، أو ركعتين ، وأربع قبل صلاة العصر بين الآذان والإقامة ، وتجتهد في قيام الليل فهذا إن شاء الله يُضاعف الله لها به الحسنات ، وبالله التوفيق.

السؤال :

السؤال التاسع من نفس السائلة الفرنسية

تقول مسلمه تأخذ علاجاً طبياً كل شهر لمرض لا يوجد علاجه في البلاد المسلمة هل تسقط الهجرة في حق هذين الزوجين بارك الله فيكم ؟

الجواب :

أقول مادمتم يا معشر المسلمين والمسلمات في فرنسا تؤدون شعائر الله ولم تتعرضوا لفتنة ، فليست الهجرة واجبة في حقكم بل هي مندوبة ، والمرأة التي سألتِي عنها مضطرة إلى الإقامة في فرنسا من أجل علاجها ، أو من أجل مرضها الذي لا يوجد في البلاد المسلمة علاجُها ، ولكن إذا قَدِرتم على الهجرة أنت وزوجك على أن تصحبوا معكم علاج لمدة اشهر وبعدها تُوكِّلُون من يبعث لكم العلاج فهذا حسن ، أقول إن قدرتم ، هذا لأن الأمر مشروط بالإستطاعة كما قال تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286] وقال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن : 16] وقال - صلى الله عليه وسلم - :" إذا أمرتكم بالأمر فأتوا منه ما استطعتم " هيأ الله لنا ولكم مراشد الأمور وسددنا في الأقوال والأعمال .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال العاشر وهو الثالث من أختنا الفرنسية والأخير.

تقول شخص وَكَّل شخص أخر في بلد مسلم لشراء أُضحية العيد والتصدق بلحمها على الفقراء فهل يُجزئ ذلك بارك الله فيكم؟

الجواب :

الأصل يا بنتي أن الأُضحية لأهل البيت يأكلون منها ويتصدقون ويُهدون ، فافعلوا هذا يا معشر المسلمين في فرنسا وغيرها من دول الشرق والغرب ، ومادام ذلك الرجل أو ذلك المُضحي قد وَكَّل شخصاً في بلد مسلم بشراء أضحيته والتصدق بلحمها فأضحيته صحيحة إن شاء الله ، لكن إحرصوا على أن تكون ضحياكم في بيوتكم تأكلون منها وتتتصدقون وتهدون ، وإن قدرتم إرسال شيء من اللحم إلى أماكن أخرى توجدفيها فقراء فافعلوا ذلك , وبالله التوفيق .

السؤال:

الآن السؤال الحادي عشر:

يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جزاكم الله خيرًا ، ظهرت في مجتمعنا بعض المُنكرات ، كبيع الخمر ، وبيع لحم الخنزير ، أجلكم الله ، والمراقص ، فما هو المنهج في إنكار ذلك ؟

الجواب :

أنا لا أعلم من أي بلد أنت ، أيها السائل أو السائلة ، أكنت من بلدٍ مسلم أو غير مسلم ولكن اعلم وليعلم كل مسلم ومسلمة أن هذا من الإبتلاء فالمؤمن يُبتلى بالمُغريات من الشهوات والشبهات ، فوصيتي أن تستقيموا أنتم في أنفسكم على أمر الله وتذكروا قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}[المائدة : 105]

وثانياً : لا مانع أن يبين الخطباء وأئمة المساجد مضار المعاصي وخطر فشو المنكرات في البلد ، معتمدين على نصوص الكتاب والسنة ، وأن يكون ذلك بالحكمة والموعظةِ الحسنة ويجتنبوا التعيير والتعيين ، مثل قول بعضهم في شارع كذا ، في حي كذا ، في مكان كذا ، فهذا ليس من النصيحة في شيء ، هذا مفسدة وإنما علينا في مثل هذه الحال أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة ، فإذا أُقفنا وقفنا ، وتبرأ حينئذٍ الذمة .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال الثاني عشر :

يقول يا شيخنا مقاولٌ له رأس مالٍ كبير ٍ نوعٍ ما لكنه ليس بحوزته هذا المال فقد وضعه في مشروعه للعمل ، وبين الفترة والأخرى تدفع له الدولة بعضاً من مستحاقاته في هذا المشروع ، يعني لا تُعطيه حقه كاملاً لكن بالتدريج ، لذا سؤالنا هل يدفع الزكاة يا شيخنا وكيف ذلك ؟

الجواب :

الذي أعلمه في هذه المسألة أن الدولة من خلال الأقسام الهندسية والمُتابعات في مؤسستها ، تُراقب أعمال المقاولين ، فيتأخرُ القسط أو الدفعة لأسباب منها عدم إنجاز العمل في الوقت المُحدد ، ومنها وجود خلل في العمل المُنجز يستدعي مُحاسبة هذا المقاول حسب العقد المبرم بينه وبين الإدارة ، ومنها ضعف البند المُخصص في ميزانية تلك الوزارة أو المؤسسة أو الإدارة ، وعلى كلٍ الذي يظهرُ لي في المسألة أنه لا زكاة على هذا المُقاول ما دامت الدفعات تتأخر عليه ، فإذا حال الحول وعنده وفر خالصٌ له ، هذا الوفر حال عليه الحول وليس فيه ديون زكى هذا الوفر ، وإن كانت عليه ديون حالة فإنه يُسقط قدر الديون ، فإذا كان الوفرُ مائةُ ألف ، إذا كان الوفر الذي حال عليه الحول مائةَ ألف والديون الحالة خمسين ألف فإنه يُزكي خمسين ألفاً فقط ، لأن الخمسين الباقية هي لحساب الديون من شراء مواد أو أجور عمال أو غير ذلك ، والله أعلم .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال الثالث عشر :

يقول السائل ، شيخنا حفظك الله ، أنا شابٌ سلفيٌ من الجزائر ، تُحدثني نفسي بالجهاد مع إخواني في دماج ، ووليُ أمري يمنع ذلك ، فكيف أساعد إخواني دون مخالفة الشرع في ذلك ؟

الجواب :

نحن لنا فتوى منشورة في سحاب تخص هذه المسألة ، وخُلاصة القول الآن ألا تُخالف ولي أمرك ولا والديك ، وأمامك إن قدرت التبرع بالمال ، تسلمه إلى جهةٍ موثوقة توصله إلى إخوانك أهل السنة في دماج ، فرج الله عنهم .

السؤال :

أحسن الله إليكم السؤال الرابع عشر من فرنسا :

يقول السلام عليكم ورحمة الله ، ما حكم تغسيل تارك الصلاة ؟

الجواب :

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، تاركُ الصلاةِ جحوداً لوجوبها عن علم فهذا كافر لا يُغسل، ولا يُكفن ، ولا يُصلى عليه ، ولا يُدفن في مقابر المسلمين ، ولا يرثه أهله المسلمين .

وإن كان تركها تهاوناً وكسلاً مع إقراره بوجوبها ، فهذا فاسقٌ ، يُغسل ويُكفن ويُصلى عليه ، ويُدفن في مقابر المُسلمين ، ويرثه المسلمون من أهله ،وهذا هو إحدى الروايتين عن أحمد في مذهب الجمهور ، ومنهم أبو حنيفة ، والزُهري ، ومالك ، والشافعي – رحم الله الجميع – وهذا هو آخر ما استقر لدي ، بناءً على الأدلة الظاهرة لي ، وأنا عليه الآن ، وقد أعلنته في بعض خواصي من الطلاب ، ولا أجد غضاضةً أن أُفتي به ، والله أعلم .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال السادس عشر

يقول السائل شيخنا الفاضل زوجي له رخصة سيارة أجرة قد أجَّرها إلى أحد الأشخاص ، لأننا إن لم نشتري سيارة ونضع عليها الرُخصة تُسحب منا قانونياً ، مع العلم أنه يُمنع استئجارُها ، فهل هذا يُعد من مخالفة أولياء الأمور ؟

الجواب :

هدى الله زوجك إلى الصواب ومراشد أمره ، هذا العمل خطأ لمحظورين :

أحدهما : الكذب.

والثاني : مُخالفة ولي الأمر.

فعليه إلغاء هذا العقد وإستعادة رخصته ، ولو سُحبت منه ، فإذا قدر على شراء سيارة سعى في الحصول على رخصةٍ أخرى .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال السابع عشر

يقول ما الرد على من يحتج بأثر عمر – رضي الله عنه – وأبي بكر – رضي الله عنه – في الدخول على المرأةِ في بيتها لخدمتها يحتج بذلك على جواز الإختلاط ؟

الجواب :

أولاً : الذي أعلمه في هذا الأمر أن أبا بكرٍ وعمر – رضي الله عنهما – زارا أم أيمن الحبشية ، وهي إمرأةٌ صالحة ، قالا لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يزورُها ، فأولاً : هذه المرأة عجوز كبيرة .

وثانياً : هذا إمام المسلمين خليفتهم وصديق الأمة وإمامها بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعمرُ مستشاره الأمين وقيل أنه قاضيه .

وثالثاً : ليس في الأثر أنهما اختليا بها بل زاراها ، ومُطلق الزيارة لا يدل على الخلوة وأنها ليست عندها أحد ، ولهذا استنبط بعض أهل العلم ، زيارة النساء الصالحات ، السلام عليهن والإفادة من علمهن والتذكير ، وهذا أخذه أهل العلم ، لأن أم أيمن – رضي الله عنها – جعلت تذكر لهما عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فبكت وهيجتهم على البُكاء ، أما الإختلاط فليس كذلك ، بل هو يكون فيه من خُضوع المرأة بالقول ، والتبرج ، ومُضاحكة الرجال ، وممزاحتهم إلى غير ذلك من المحاذير .

السؤال :

هذا السؤال الثامن عشر

تقول السائلة أنا فتاةٌ مُقبلة على الزواج ولكني مُصفحةٌ منذ صغري بسحر التصفيح وهذا سحرٌ تفعله النساءُ لبناتهن الصغيرات لتبقى البنت عذراء إذا وقعت في الفاحشة كما يزعمن ، ويُجعلُ جنىٌ فى الفتاة يحرصها من فض بكارتها وعند الزواج يُزال هذا السحرُ بسحرٍ آخر , أرجو من فضيلتكم نصحي و إرشادي وجزاكم الله خيرا ؟

الإجابة :

أولاً : أسأل الله لكِ يا بنتِ أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ , أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيكِ .

وثانياً: هذا نوعٌ من السحر يسمى عند عامةً الربط و اسمه الأصل الصرف فأنصحكِ بالرقية , أُطلبى من يرقيكِ من الصالحين , فإن وجدت إمراة صالحة ذاتُ تقوى وأمانة فهو أصلح وإلا فرجل صاحب توحيد , صاحب سنة , صاحب تقوى , صاحب أمانة ,فإذا لم تُشفي وقدرتم على الساحرةِ نفسها أو الساحر فأرغموه على حل سحره الذى عمل لكِ , ثم يُبلغ عنه ولي الأمر ليعاقبه , والله المستعان , وأوصيكِ بالصبر وإحتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى والإجتهاد فى الدعاء فى الأوقات الفاضلة , ومنها بين التشهد و السلام , وبعد كل نافلة , وبين الآذان والإقامة , وفى آخر ساعة من عصر يوم الجمعة .

السؤال :

هذا السؤال التاسع عشر :

يقول وجدتُ فى إحدى الكتب أن النبى – صلى الله عليه و سلم – أراد معاهدة الكفار فى غزوة الخندق على نصيبٍ من ثمار المدينة مقابل أن يوقف القتال , فهل لهذا الأثر من دليل ؟

الجواب :

هذا يذكره حسب علمي أهل السير وأنا لم أقف عليه حتى الساعة فى كتب الحديث , فعلى صحةِ هذا فيكون من باب الصلح و يُستفاد منه , أن الإمام إذا خشي غلبة الكفارعلى قُطره فله أن يُصالحهم بشىء من المال حتى يتقي شرهم , وأثناء ذلك يعد العدة لكسر شوكتهم .نعم .

السؤال :

أحسن الله إليكم : السؤال العشرون :

يقول أخوكم من الجزائر يسأل عن حكم زخرفةِ أسقاف البيوت بالجبس مع العلم أن بعض الأخوة إتخذوا هذه المهنة مكسب لهم فى العيش ؟

الإجابة :

الذى يظهر لى أن هذا من التجميل للبيوت وهذا فى الأصلِ أنه جائز لكن يُنصحُ من يفعل هذا أن لايبالغ فيسرف فى إنفاق الأموال فى هذه الزخرفة , وإنما يكفيه أن يجمل داره بهذه الزينة من الجبس و غيره , وإمتهان هذا العمل الذى يظهر لى فيه الإباحة جرياً على الأصل والله أعلم .

السؤال :

هذا السؤال الحادى و العشرون

يقول بارك الله فيكم شيخنا و أجزل لكم المثوبة يقول ما هى الكتب التى تقترحونها لطالبِ علمٍ مبتدئ فى أصول الفقه ؟

الجواب :

اعلم أنت , وليعلم كل مسلمٌ ومسلمة كانوا مبتدئين فى طلب العلم أن أصول الفقه لاتصلح مطالعته ، مُطالعةً فردية بل لابد من قراءته على شيخ حاذق فى هذا العلم , وأنا لستُ متخصصاً فى أصول الفقه ، وإن كنت درسته بالمعهد الثانوي بالجامعة يوم كنت مدرس هناك سبع سنوات أوثمان سنوات , والذى يظهر لي حتى الساعة ثلاثةُ كتب :

أحدها: شرح الورقات للشيخ عبدالله الفوزان أظنه من أهالى بُريدة .

والثانى: تسهيل الأصول ، للشيخ عبدالمحسن العباد ، والشيخ عطيه بن محمد سالم - رحمه الله - ومعهما رجل آخر .

والثالث: الأصول من علم الأصول للشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - .

السؤال :

السؤال :الثانى و العشرون:

يقول هل ورد نهيٌ عن الجماعِ عارياً ؟

الجواب:

حتى هذه الساعة لم أعلم نهياً عن ذلك لكنه مُستكره , فالأولى أن يستتر الزوجان بشيء حال الجماع .

السؤال:

أحسن الله إليكم السؤال : السؤال الثالث و العشرون

يقول إذا حصل خسوف أو كسوف ولم يصلوا الجماعة فى المسجد هل يجوز لي الصلاة فى بيتى مع أهلي أولوحدي ؟ محمد عبد الله من الإمارت .

الجواب :

يا أخ محمد الذى عندي فى هذه المسألة هو قوله - صلى الله عليه وسلم – " إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته ، وإنما هم آيتان يخوف الله بهم عباده ، فإذا رأيتم شيء من ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم " وصلاة الكسوف جماعة سنة , والحديث عام فإن صلى الجماعةُ فى حيك فصلي معهم , وإن لم يصلوا فى حيك فصلي فى بيتك أنت وأهلك ولا بأس فى ذلك , وحالكم داخلٌ فى عموم الحديث فصلوا وادعوا وبالله التوفيق .

السؤال :

أحسن الله إليكم هذا السؤال : الرابع والعشرون والسائلة من تونس

تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :شيخنا أرجو منكم تفصيلاً فى مسألة الأخذ بالأسباب فى الزواج وهل قول المرأة أنها تترك الإختيار فى الزواج للقدر , من القدرية ,يعنى هل هذا القول من أقوال القدرية ؟

الجواب:

يا بنتى لا تفتحي عليكِ باب الوساوس , فمن الأسباب التى يرجى بها تيسير أمورك الدعاء ،سلي الله أن يهب لكِ زوجاً صالحاً يعينك على دينك ودنياكِ .

وثانياً : لا تُعرضى نفسكِ للرجال فتُتيحى لهم المجال فى محادثتكِ فى هذا الأمر.

وثالثاً : ارتبطي بوليك واتركِ الإختيار له فإن كان حريصاً عليكِ وهو أبوكِ فى الدرجةِ الأولى فلن يهمل قوله – صلى الله عليه وسلم – "إذا آتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " الحديث . ولكِ إذا عَرض عليكِ وليكِ رجلاً لا يعجبكِ ، لكِ أن ترفضيه لكن لا تستبدي بالأمر فتفتشي عن الرجال وتعرضي نفسك لمحادثتهم , فمنهم العفريت النفريت الذى يضحك على المرأة فيغتنم غفلتها فيوقعها فيما لا تُحمد عقباه ولا مانع إن شاء الله إذا واثقتِ من رجلٌ صالح ,ذي دين وأمانة و خلق عاقل , أن تعرضي نفسكِ عليه , فإن قبل فإطلبي منه أنا يذهب إلى وليك , وإن لم يقبل فدعيه ولا تلحي , ولوكان هذا عن طريق إمرأةً موثوقة لها عنده مكانة فهو أفضل , هذه من الأسباب المشروعة ودعي عنكِ الوساوس فلا تفتحيها على نفسك , هيأالله لكِ الرشد من أمرك ووهب لكِ رجلً صالحاً يعينكِ على أمر دينك ودنياكِ .

السؤال:

بارك الله فيكم هذا السؤال: الخامس و العشرون

تقول السائلة من فرنسا : هل الخوف من السحرِ يُعتبر إعتراضاً على قدر الله , أو شركاً أصغر ؟

الجواب:

يا بنتي اتقي الله فى نفسكِ و إستقيمي على أمره , وحافظي على فرائضك , واستكثري من النوافل , وتحصني بأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم تحصني تحصناً عاماً ، ولا تفتحى باب الوساوس ,فإن باب الوساوس خطير , يلقي تارة عليك الخوف من السحر , وتارةً الخوف من العين , وتارةً الخوف من الحسد , فتصبحي فى حيرة من أمرك , توكلي على الله – سبحانه و تعالى – و حافظي على أذكار الصباح والمساء , فلن يضرك شيء إن شاء الله تعالى , وأنصحكِ بصحيح الكلم الطيب وأصله للإمام بن تيميه إختصره وجرده من الأحاديث الضعيفة الإمام الألبانى رحمه الله .

السؤال:

أحسن الله إليكم هذا السؤال: السادس و العشرون

ولا ندري هل الشخص ذكرٌ أو أنثى يقول السائل : أعمل بشركة فى مصر ومديري سيدة علمانية وباقي من أعمل معهن بالشركة من علماني وليبرالي وكذا يتم الطلب بالأمر لي بغلق المكتب فى حالة الإجتماع بي من أجل التحدث فى أمور العمل أحياناً منفردين وأحياناً مجتمعين يضمهن كلهن وأنا وحدنا ؟

الجواب :

يظهر أن السائل إمرأة وأنها حريصة على دينها و عِرضها , ولهذا أنصحها بترك هذه الشركة والظاهر أنها شركة فاسدة , وهذا يظهر لي من ما ذكرت فى سؤالها من وجود اليبراليين والعلمانيين فهذه نصيحتي لكِ يا بنتى ، فاتركِ هذه الشركة و اطمعى واتركيها لله و أبشري قال الله تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [الطلاق : 2،3] هىء لكِ الله الرشد من أمرك .

السؤال :

السؤال : السابع و العشرون

يقول السائل : ماذا أفعل عندما أكون أصلي صلاة سنة و أمي تناديني أو أبي هل أقطع الصلاة أو أُكمل وبعد ذلك أذهب لهم جزاكم الله خيرا؟

الإجابة :

إذا دُعي المصلي من قبل أبيه أو أمه أو جده أو جدته فهذا الإستدعاء والنداء له حالتان:

احداهما : أن يقتضي الإستعجال لأن الداعي مريض أويظهرُ أنه فى حالةٍ صعبة لو تأخر هذا المدعو الذي يصلي النافلة ، فأرجو أن لو قطع النافلة لا بأس عليه إن شاء الله تعالى , لأن طاعة الوالدين فرض واجب وجوباً عينياً وهذه نافلة .

أما إن كان الأمر عادياً لا يظهر منه الإستعجال فيتنحنح المُصلي أو يسبح حتى يستشعر هذا المُنادي أنه فى صلاة و الله أعلم .

السؤال :

هذا السؤال الثامن والعشرون

يقولُ السائل : هل تجوز الصلاة خلف إمامٍ يحضر المواسم الشركية ويأكل مما أُهل لغير الله به ولا يُنكر صنيع القوم إلا أنه يُصرح لا يعتقد معتقدهم ؟ بارك الله فيكم .

الجواب :

أخشى أنه كذاب نصاب فما الذي يحمله على هذا الأمر ، لا ينكره ولا يتمعر وجهه لله - عز وجل - غَيرة على دينه ، فأقل ما يُقال فيه أنه مبتدع ، فلا تصلوا خلفه ولا تواكلوه ولا تشاربوه ولا تزوروه ولا تعودوه إن مرض حتى يتوب إلى الله - عز وجل - توبةً نصوحة ومن توبته أن يُفاصل هؤلاء .عودة على الجواب لا تُصلوا خلفه قلت هذا خشية أني نسيتها

السؤال :

السؤال التاسع والعشرون

يقول :السؤال الاول لي: يقول لي جار وهو ابن عم أبي وهو يكره مجرد النظر إليّ وذلك بسبب أن لي لحية وإزارٌ ومعروفٌ عنه أنه لا يحب أهل السنة ؟

السؤال الثاني :كيف تكون معاملة اللواط وللعلم أنه جار هل أُسلم عليه؟

الجواب :

أقول بالنسبة لابن عمك إن استطعت أن تناصحه مباشرة أو بواسطة فافعل هذا

وإلا فدعه وشأنه وامضي على ما أنت عليه من سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو يبوء بالإثم .

وأما سؤالك عن الآخر : فهذا بارك الله فيك إذا كنت متيقناً فبلغ السلطة المختصة به حتى يعالجوا أمره ولا تخالطه لا في مؤاكلة ولا مجالسة ولا مشاربة إبتعد عنه وانصح بالبعد عنه ما دام أنه على هذه الفاحشة الممقوتة شرعاً وعُرفاً حتى فُساق المسلمين الفجرة أهل الزنى يمقتون هذا الأمر ، وليس له حق الجوار وإذا كانت الدولة لا تبالي بهذا الأمر أنت ابتعد منه وفاصله.

السؤال :

السؤال الثلاثون والأخير

يقول السائل ما حكم التسمية باسم (جنى) وذُكرت هذه الكلمة في سورة الرحمن {وجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} [الرحمن : 54]

الجواب :

الجنى معناه الثمر ومعنى الآية أن ثمار الجنة دانية من أهلها ينالُها المسلم على أي حالة كانت ، لأنها دانية من أهلها سواء كان قاعداً أو قائماً أو على جنبه وهذا الإسم حسب علمي شائع في الإناث وحتى الساعة لا يظهر لي به بأس والله أعلم.



وبهذا القدر نكتفي ونلقاكم ان شاء الله في الأسبوع القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التفريغ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للاستماع


للتحميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abouyoussef.ahlamountada.com
 
مجموع اللقاءات ــ الشيخ عبيد الجابري ـ حفظه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ابن الاثير السلفية :: الصوتيات والمرئيات الاسلامية :: المنتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: