شبكة ابن الاثير السلفية

لا تنسى الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المُجَلجِلَه في الرد على الجامية والمداخله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميزان الإعتدال
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

مُساهمةموضوع: المُجَلجِلَه في الرد على الجامية والمداخله   السبت يوليو 23, 2011 3:03 am




المُجَلجِلَه في الرد على الجامية والمداخله
مقدمة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذه صيحة تحذير نطلقها منأعماق قلوبنا في وجه المداخلة والجامية

وقبل الدخول في هذا الموضوع أود التنبيه إلى عدة أمور يحسن أن نكون على بينة منها، كما أنها قد تُعين في فهم الحقيقة أو تعين في الوصول إليها:

1- أن الخوض في مثل هذه القضايا أخشى أن يكون من استشراف الفتن التي من استشرف لها استشرفته وهذا ما كان يدفعني دائما إلى تجنب الخوض بقدر الإمكان في هذه القضية.
مع أن الاجتهاد يختلف ما بين لحظة وأخرى إذ يظهر شعور آخر يدعو إلى إدلاء الدلو مع توخي الحذر في القول بغية توضيح ما قد يغمض على بعض المتابعين لهذه الأحداث الأليمة التي تعيشها ساحاتنا الدعوية منذ أكثر من عقد من الزمن.
ومما قوى العزم ما رأيته من تأثر بعض شباب الصحوة بهذا المنهج وسيرهم في ركابه.
2- الذي أذكر به نفسي وإخواني هو تقوى الله عز وجل في أمتنا الجريحة فقد باتت تتلقى الضربات ويُكاد لها من جميع الجبهات فلا ينبغي أن نفتح بداخلها جبهات أخرى تؤدي إلى زيادة تفتتها وتحطيم دفاعاتها المتهاوية؛ والواجب هو العكس أن ترمم _إن صح التعبير- هذه الدفاعات وإصلاح الحصون من الداخل حتى يبقى بها منعة لتلقي الضربات بدلاً من السقوط المريع.
3- نشوب هذه الخلافات في الصف السلفي يثير سؤالاً مهما جدا: لماذا لم تظهر هذه الخلافات الحادة إلا في هذا الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف والتلاحم؟؟!!!
ومن الذي أثار هذه الفتنة النائمة وأيقظها من مهجعها لتفتك بالأخضر واليابس في صف أهل السنة والجماعة ولتشطر الصف بهذا الوضع المشين؟؟!!!
أترك الإجابة للقارئ الكريم مع ملاحظة بعض الأمور التي جرت في الساحة وكانت متزامنة مع هذه الإنشقاقات .
4- الشيخ ربيع بن هادي المدخلي كان أحد منسوبي الجامعة الإسلامية وكان يومها من أبرز من فيها، وقد طار صيته وانتفع منه الكثير من طلاب العلم، وبدأ يبرز بشكل كبير، وكانت له دروس علمية مفيدة من شرح صحيح مسلم في المسجد المجاور لبيته في حي الأزهري يومها، وكان يحضرها العديد من الطلاب ممن يريد الاستفادة.
كما استفاد منه طلاب الدراسات العليا في الجامعة من الإشراف أو المناقشات للرسائل العلمية.
كما أن الشيخ من الناحية الدينية كان ولا يزال من الزهاد الذين يظهر عليهم عدم السعي لأجل الدنيا على الأقل في ملبسه ومنزله والله أعلم بما في قلبه.
كما أنه يتمتع بغيرة شديدة على السنة ويحرص على الذب عنها وهذا مما يسجل للشيخ ويعرف له.
لكن الشيخ في الجانب الآخر كانت فيه بعض الصفات التي استغلت فيه استغلالا غير جيد حتى وصل الحال إلى ما عليه الأمر اليوم ومن أهم هذه الصفات:
* سرعة الغضب؛ فالشيخ يغضب بسرعة شديدة وليس لديه تحمل للنقاش ولربما طرد من يناقشه من بيته أو خاطبه بما يكره وهذا جعل كثيرا يحجمون عن نقاشه!!
بل ربما كانت هذه الصفة سببا في ترك الكثير من العلماء وزملاء الشيخ لنصحه أو توضيح ما قد يلبس به عليه خوفا من غضبه.
* بُعد الشيخ عن أمور الواقع الأليم للأمة، بل إن الشيخ أخذ على عاتقه محاربة ما يسميه بفقه الواقع وأصبح يحذر الناس منه ويرى أن الاشتغال بذلك مضيعة لأوقات الشباب وأعمارهم.
وعليهم بدلا من ذلك الاشتغال بكشف أصحاب المناهج التي يرى أنها مخالفة لمنهج السلف، وأن يشتغلوا بذلك لأن هؤلاء أخطر من اليهود والنصارى على ما يرى الشيخ.
* أن الشيخ أوقف نفسه لحرب الجماعات الإسلامية وكل من ينتمي إليها لا سيما الرموز الكبار فيها فكتبه وأشرطته ودروسه كلها تدور في هذا الفلك، وهو يعتبر ذلك من الجهاد في سبيل الله، ولا يقبل النقاش في هذه المسألة أو الجدال.
وقد كان في أول أمره شديد التركيز على جماعة الإخوان المسلمين – رغم أن الشيخ كان يوما من منسوبيها ومنتميا إليها - ثم بعد ذلك بدأ يتفرغ لمن يسميهم بالقطبية أو السرورية، فأوقف نفسه على متابعتهم وكشف عيوبهم – كما يرى- أمام الناس والتحذير منهم ومن منهجهم ولا زالت هذه هُجيراه إلى اليوم.
وحتى يقطع الشيخ الطريق على مخالفيه في هذه الجماعات قعد قواعد أو أصل أصولا زعم أنها قواعد سلفية لا يجوز بحال أن يُخرج عنها، وبدأ محاكمة الناس على هذا الأساس، وكل من خالف فيها صب الشيخ عليه جام غضبه ولا ينجو إلا من نجاه الله.
من هم الجامية؟
يعرف اتباع هذا المنهج بالجامية نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي يعتبر المؤسس الأول لهذا المنهج.
ويعرفون بالمدخليه نسبة إلى ربيع المدخلي والذي يعتبر المنظر اليوم لهذا المنهج، كما يعرفون بحزب الولاة، والخلوف… وهذه مسميات يطلقها عليهم خصومهم ولا تهمنا المسميات والذي يهمنا هو مضمون هذا المنهج وسلبياته.
النشأة وأبرز الشخصياتالواقع أن أرباب هذا المنهج متذبذبون تذبذبا كبيرا، وهم مزيج من انتماءات مختلفة فبعضهم كان من جماعة ((الإخوان المسلمون)). ومنهم الشيخ ربيع وغيره.
وبعضهم ممن ذهب إلى جهاد الروس في أفغانستان، وكان يحضر دروس عبد الله عزام –رحمه الله-
وبعضهم بعد عودته تبرأ من عمله الجهادي تلك الفترة –ونعوذ بالله من الخذلان-

وبعضهم يقال: إنه كان من جماعة جهيمان العتيبي –أي ممن خرج على الدولة وحاربها- وبعضهم كان يكن العداء الشديد للدولة. وله مؤلفات في ذمها والتثريب عليها، -وتحديدا الشيخ مقبل الوادعي – غفر الله له – وهو من رؤوس القوم.
وبالجملة فالقوم مشاربهم مختلفة، وإنما اجتمعوا على هذا المنهج قبل فترة قريبة ولعل الجامع لهم مصالح شخصية أو تكتيكاً مرحلياً والله أعلم.

أما أبرز شخصياتهم فهم:1- محمد أمان الجامي الحبشي وكان مدرسا للعقيدة بالجامعة الإسلامية وهو حاصل على الجنسية السعودية وقد مات قبل عدة سنوات وهو المؤسس الأول لهذا المنهج وعلى يديه بدأ.
وكانت له دروس في العقيدة في المسجد النبوي، وتستمر حتى في الصيف الحار، واستفاد منه الطلبة كثيرا في العقيدة لكن -غفر الله له- قد فتح باب شر عظيم على المسلمين.
2- ربيع بن هادي المدخلي أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية سابقا وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في علوم الحديث، جيد في الحديث وكانت له جهود طيبة في نشر السنة، كما يمتاز بالزهد والغيرة الشديدة على السنة لكنه استُغل حتى انصرف عن تلك الجهود إلى جهود أخرى أقل نفعا منها كما سيأتي.
وهو اليوم الرأس والزعيم الملهم لهذه الطائفة!! ولسان حالهم يرى أنه معصوم لا يخطئ!!!
3- صالح السحيمي: أستاذ العقيدة في كلية الدعوة بالجامعة الإسلامية – رجل ضرير- وله دروس بالمسجد النبوي وهي دروس مفيدة رغم أنها مكررة، وتدور ضمن مواضيع محددة لكنها بالجملة مفيدة لعامة الناس وخصوصا الزوار الذين يأتون من خارج البلاد.
وهو يعتبر من الرؤوس لهذه الطائفة ومن حملة لوائها.
وهناك أشخاص آخرون محسوبون على هذا المنهج داخل البلاد لكن أكثرهم مغمور لا يعرف، وأما في خارج البلاد فهناك:
4- مقبل بن هادي الوادعي من أهل اليمن وقد توفي رحمه الله، وكان شديد الحملة على السعودية وحامل لواء نقدها وله في ذلك مؤلف أو أكثر، ثم يقال أنه بعد ذلك رجع عن نقدها، وفي آخر عمره قدم إلى السعودية وتعالج في مستشفياتها ووافاه الأجل على أراضيها.
وقد عمل على نشر التوحيد في بلاد اليمن وكذلك علم الحديث، وانتفع به كثير من الناس لكنه ابتلي أخيراً بانضمامه إلى هذه الطائفة مما أفقده أثره لدى كثير من طلاب العلم في تلك البلاد.
5- أبو الحسن المأربي –مصري مقيم باليمن- وهو من تلاميذ الوادعي وله جهود طيبة في علوم الحديث وألفاظ الجرح والتعديل –وهو طالب علم جيد- وقد وقع النزاع بينهم وبينه أخيرا بسبب مسائل أنكروها عليه، وأعلنوا براءتهم منه، بل وأصبحت فتنة أبي الحسن بينهم مشهورة وامتلأت بها أشرطتهم ومنتدياتهم على الإنترنت.
6- محمد بن عبد الوهاب الوصابي –من أهل اليمن- ومن تلاميذ الوادعي أيضا وهو حامل الراية ضد أبي الحسن وأكثر أهل اليمن في صفه ولا زالت الخلافات مشتعلة بينهم.
ويوجد أيضا في المغرب المغراوي، وفي الأردن بعض تلاميذ الألباني مثل الحلبي والهلالي وغيرهم وكلهم على هذا المنهج. وكذلك بعض الكويتيين والإماراتيين لكنهم غير مشهورين لدينا.
أماكن الانتشارتعتبر المدينة النبوية وتحديدا الجامعة الإسلامية هي منطلق هذه الشرارة التي انتشرت في شتى بقاع الأرض، ويعود السبب إلى أن رؤوس هذا المنهج هم من منسوبي الجامعة يومها محمد أمان ربيع المدخلي صالح السحيمي …
وقد انتشر هذا المذهب بوضوح في الكويت والإمارات والأردن، واليمن والسودان، والجزائر وليبيا، والمغرب.
كما انتشر في بعض دول أوروبا مثل بلجيكا والنمسا وغيرهما.
وفي أمريكا وبعض الجمهوريات الإسلامية وأندونيسيا وباكستان وأفغانستان.
كما يوجد بعض عناصر هذا المذهب في الرياض وجدة والطائف وحائل من مدن المملكة العربية السعودية ولكن بقلة.
نقد هذا المنهج
وسوف يكون ذلك وفق الجوانب التالية:

1- الجانب العقدي 2- الجانب العلمي 3- الجانب الدعوي

4- جانب الاتباع 5- السلوك والتعامل. وغيرها من الجوانب.



فأما الجانب الأول وهو الجانب العقدي فعليهم ملحظ في أربع قضايا حساسة:
الأولى: جانب الولاء والبراء من أعداء الملة فعقيدة الولاء والبراء تعتبر باهتة بشكل كبير، لدى هؤلاء القوم يظهر ذلك من عدم ذكرهم لها في طروحاتهم أو دروسهم إلا ما ندر، كما يظهر من تسمحهم في القضايا التي يكون اليهود والنصارى طرفا فيها مثل قضية الصلح مع اليهود، وقضية الاستعانة بالكفار بل وتشديد النكير على من لا يرى جواز الصلح أو الاستعانة. مع أن المسألة فقهية والخلاف فيها قديم.
الثانية: الطاعة بالنسبة للولاة، فهم يرون الطاعة مطلقاً وهذا أمر خطير فطاعة ولي الأمر المسلم واجبة، لكنها ليست مطلقة بل مقيدة أي كما قال -صلى الله عليه وسلم- إنما الطاعة في المعروف.
وهؤلاء القوم لا يظهر عندهم هذا القيد، وإن قالوا به ففي الخفاء أو على استحياء، بل لا يُذكر قط أنه قُرأ لهم أو سُمع منهم شيئا حوله.
وهذا يخشى منه الوقوع في شرك الطاعة والعياذ بالله.
الثالثة: مسألة الإيمان فكثير ممن ينسب لهذا المنهج لديهم خلل في قضية العمل وعلاقته بالإيمان، ولذلك نجدهم ربما وافقوا المرجئة من حيث لا يعلمون أو لا يريدون، ولا يغيب عنا ردود اللجنة الدائمة على بعض هؤلاء.
الرابعة: وقوعهم من حيث لا يشعرون في تقديس الأشخاص الذين يقودونهم!! حتى لا يرون الحق إلا ما قاله هؤلاء، القادة، ولذلك تجدهم لا يبحثون عن القول أصوابٌ هو أم خطأ ؟!! وإنما يبحثون عن قائله فإن عرفوه على منهجهم قبلوا قوله ولو خالف الكتاب أو السنة، وإن كان صاحب القول ليس ممن يسايرهم ردوا قوله وإن كان صواباً.
وهذا لا يفهم منه إلا إضفاء العصمة على مشايخهم وأن الحق ما قالوه وما عداه فباطل.
الجانب الدعوي:
* يرون وسائل الدعوة توقيفية، مع أنهم يستعملون كثيرا من الوسائل في الدعوة وهي ليست توقيفية، وهذا تناقض منهم.

*لا يعرف لهم باع في الدعوة إلى الله عز وجل، وقضاياهم التي يدعون إليها قضايا محصورة وهي:



* طاعة ولاة الأمر مهما فعلوا. –أي طاعة مطلقة كما سبق-

* التحذير من الجماعات الإسلامية
* تتبع عثرات الدعاة والتحذير منهم، والردود عليهم.
*تصنيف الناس والاشتغال بذلك.
هذا أكثر ما عرفوا به في جانب الدعوة واشتهر عنهم، وما سواه من قضايا الدين فكلامهم فيه قليل جداً لا يكاد يذكر.
ومن كان يشك في كلامي هذا فليدخل إلى موقع الشيخ ربيع وينظر في كتبه على الموقع، وكذلك أشرطته ودروسه ومحاضراته كلها تدور في هذا الفلك.
والقوم يرددون كلمة قالها الشيخ الألباني في الشيخ ربيع وهي قوله: ((حامل لواء الجرح والتعديل في هذا الزمان)). ويرون أنها منقبة للشيخ ربيع!!!
وهي في الواقع منقصة لكنهم لا يعرفون، لأن الجرح والتعديل –بمصطلح أهل الحديث- قد انتهى فور انقضاء زمن الرواية!!
وقد كان الغرض منه حماية حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم- وهذا تم وانتهى، ولذلك لا نجد العلماء بعد استقرار عصر الرواية وثبوت المصنفات إلى أهليها يشتغلون بمن دون عصور الرواية إلا قليل وفي حدود ضيقة.
وهذا الألباني وهو – بحق- حامل لواء الدفاع عن السنة في هذا العصر لم يشتغل بجانب الجرح الذي اشتغل به الشيخ ربيع، وربيع إنما اشتغل بسيد قطب وبغيره من الدعاة في حين سلم منه الرافضة من أمثال الخميني وخامنئي ومحمد علوي مالكي رأس المتصوفة وهو مستقر في مكة المكرمة وينشر باطله في العالم الإسلامي.
ولسنا ندري أي منقبة هذه التي نالها الشيخ ربيع بكلامه في الجماعات الإسلامية أو الدعاة إلى الله، في حين سلم منه أساطين البدع والضلال؟!!!!.
لا يعني هذا أننا نزكي كل من جرحهم الشيخ لكن ينبغي أن يقدر كل شيء بقدره، فالخطر علينا اليوم أكبر بكثير من التجريج في الجماعات أو أشخاص الدعاة إلى الله الذين لا نشك أن لكثير منهم جهودا كبيرة في الدعوة إلى الله وإيقاظ الأمة والحفاظ على هويتها في الجملة وإن كان لدى كثير منهم انحرافات وأخطاء، لكنها تعالج ضمن دائرة النصيحة، وفي الخفاء بعيداً عن أعين المتربصين، وحتى لا نفتح الباب أمام كل من هب ودب ليقول من شاء ما شاء بعلم أو بجهل طالما أننا ننشد الخير لأمتنا.
الناحية العلمية
لا يشتهر أحد منهم بالعلم الشرعي، ولا يعرف منهم مفتي أو ممن ينسب إلى هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة والتي لا ينتمي إليها في الغالب إلا من كان من البارزين علميا.
فالشيخ ربيع –وهو عالمهم الأول- يقال: إنه لا يحفظ القرآن الكريم بل ولا يُحسن تجويده، فغيره من باب أولى.
كما أننا لا نجد لهم كتبا في العلم الشرعي ظاهرة، ولا شروحات لكتب العلماء القدماء، ودروسهم العلمية محدودة، ولعل أبرزهم الذي يهتم بالناحية العلمية هو صالح السحيمي فدروسه في الحرم المدني تتكلم عن بعض مباحث العقيدة المفيدة لكنها محدودة في قضايا التوسل والغلو والكلام على المولد وما يتناسب مع عوام الناس والزوار.
كما أن القوم ليس لديهم صبر على التعليم فالشيخ ربيع –مثلاً- لا يعرف أنه ختم كتابا شرحه قط، وقد كان اشتغل قديما بشرح مسلم ثم تركه، وكذلك اشتغل فترة بتدريس كتاب في المصطلح ثم تركه ولم يكمله … وهكذا.
وعندما كان يدرس في الجامعة في آخر عمله بها كان أكثر أوقات الحصص المقررة تضيع في القيل والقال والتعليق على أمور جانبية لا علاقة لها بالمنهج العلمي المقرر!!
وشغله الشاغل هو الردود على الحزبيين والقطبيين والتكفيريين…!!!!
الاتباع والابتداع
القوم يدَّعون الانتماء إلى السنة ومنهج السلف .. لكن مع ذلك لم يسلموا من لوثة البدعة، يظهر ذلك من بعض قواعدهم التي قعدوها ووالوا وعادوا من أجلها، ومن أهم هذه القضايا ما سموه بالمنهج، ولسنا ندري من أين جاءت هذه الكلمة ؟
والمعروف أن الولاء والبراء لا يكون إلا وفق مسميات شرعية لا مسميات مخترعة فلا يعرف أن السلف أقاموا الولاء والبراء على ((المنهج)) وإنما على التوحيد والإيمان والعقيدة، وهؤلاء القوم أهملوا هذا الجانب السلفي وابتدعوا فيه قضية الولاء والبراء على المنهج.
ولذلك تجد كثيرا من الأمور التي ينكرونها على مخالفيهم لا ينطلقون فيها من خلال الكتاب والسنة بل من خلال المنهج !! فلا يقولون للمخالف أنت خالفت النص الشرعي في هذه المسألة -كما يفعله أهل العلم والحكمة من السلف ومن سار على منوالهم من علماء الإسلام قديما وحديثاً- بل يحاكمونه على أساس المنهج!!!!
- إطلاقهم مسميات غير شرعية على مخالفيهم كقولهم : حزبي أو تكفيري أو قطبي أو سروري… ويقصدون بذلك الذم !!!
ومعروف أن المسيات التي يبنى عليها المدح والذم الشرعي لابد أن تكون مسميات شرعية، وأما غير الشرعية فلا يبنى عليها ذلك.
والعجيب أن كثيرا منهم يمارس الهجر الشرعي بناء على هذه المسميات غير الشرعية.
* قسوتهم الشديدة على إخوانهم المسلمين ممن ينتمون إلى الجماعات الإسلامية بل وكل من خالفهم ولو لم يكن منتميا إلى أي جماعة بعينها، وما أسهل ما يبحثون له عن اسم أو جماعة يزجون به فيها –حتى ولو لم يكن لها وجود-
فشابهوا بذلك الخوارج في قسوتهم على المسلمين كما هو معروف.
*غلوهم الكبير في مشايخهم مثل ربيع والحلبي حتى إن بعضا من هؤلاء بدأ يطعن في اللجنة الدائمة حين أصدرت تحذيرها من كتب الحلبي.
والغلو في الأشخاص أمر مذموم وقد اشتهر به الرافضة والمتصوفة بشكل كبير، فهؤلاء القوم شابهوهم في هذا الجانب.
جانب الأخلاق والسلوك:
اتصف أتباع هذا المنهج بالشدة والغلظة على مخالفيهم من إخوانهم المسلمين، ولذا تجد ردودهم مليئة بالكلمات القاسية والغليظة والشديدة.
فكلمة ضال مضل أو مبتدع، أو الضلال أو الطوام … مما امتلأت به قواميسهم!!
وقد امتهن القوم صناعة الجرح بشكل كبير، وطبيعة هذه المهنة – إذا خلت عن الورع- أن تسبب قسوة القلب، ومجالسهم تكاد تخلو من التذكير والوعظ ، وذكر الجنة والنار، وتمتلئ بالقيل والقال والجرح في فلان وعلان، وكأن الله خلقهم لهذا الأمر فقط.
كما يلاحظ على الطلاب الذين ينتمون إلى هذا الفكر عدم الاحترام والتقدير لمدرسيهم، فيظهرون لهم غليظ الكلام أو التصرفات التي لا تليق بمن هو أدنى منهم، وربما هجروهم وحذروا منهم.
سلبيات هذا المنهج وهي كثيرة ومنها :
1- تربية جيل من الشباب لا يعرف من العلم إلا النقد والتجريح، وانشغاله عن التعمق في العلم الشرعي المفيد.
ولقد فقد الكثير منهم الأدب والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم تجاه علمه ومشايخه، فقلت بذلك بركتهم وبركة علمهم، وضعف أثرهم في الدعوة إلى الله.
2- شغل الدعاة وطلاب العلم عموماً عن دعوة الناس وتربيتهم على الإسلام، وتبديد الجهود التي كان ينبغي أن تصب في درب البناء والتوجيه.
3 - استغلال أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين (علمانيين وغيرهم) لهذه الخلافات وتوسيعها، بل وتوظيفها لهدم الإسلام من الداخل وفق قاعدتهم القديمة الجديدة "فرق تسد"
4 - نشر أخطاء الدعاة والعلماء وهذا له سلبيات كثيرة منها:
* تأثر الناس بهذه الأخطاء إذ ربما أن بعضهم لا يقتنع بأنها أخطاء ويحسن الظن بالعالم أو الداعية ويقلده في هذا الخطاء.
وقد نهى الله عن نشر الفاحشة في صفوف المؤمنين وتوعد من فعل ذلك.
* فقد العامة للثقة بالعلماء لأنهم إذا نشرت بينهم أخطاء بعض الدعاة أو العلماء عمموا ذلك على جميع العلماء دون تفريق.
* جرأة غوغاء الناس على العلماء وحملة الشريعة، واتخاذ ذلك مادة للتسلية في مجالسهم ومنتدياتهم، فتجد من لا يحسن الطهارة ويجهل أبجديات دينه وهو يتندر بالعلماء ويتكلم في حقهم ويصفهم بما لا يليق بل حتى وصل الأمر إلى مجالس النساء وأصبحت أحاديثهن تدور حول العلماء والدعاة وتصنيفهم والكلام عليهم.
* صد الناس عن مجالس الذكر والخير وتزهيدهم في العلم الشرعي بحجة أن هؤلاء العلماء لم يعد يوثق بعلمهم لكثرة اختلافاتهم وتجريح بعضهم لبعض.


* إيقاع الناس في حيرة شديدة فلا يدرون أين الحق ومع من يدور؟، والتبس عليهم الناصح بالفاضح، وربما كان لبعضهم في ذلك فتنة من نسبة الخطأ إلى الشريعة المطهرة

. واختلط الحابل بالنابل لم يعد الناس يدرون أين السلفية الحقة أهي ما عليه ربيع وأصحابهأم ماعليه المأربي وجماعتهأم ما انتهجه فالح الحربيوفرقتهأم ما انشق به عبيد الجابريوطلابه أم أن الخير في الطريق الذي سلكه الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق وجماعته

أو يمكن أن نجد ضالتنا في جماعة السلفية فيمصر

أو مع مشائخالمغرب العربي
أو نعود الى اليمن لعلنا نجد الخير عندالشيخ محمد عبد الوهاب الوصابي وجماعته




5- انتشار البغضاء والشحناء بين المؤمنين وهذا أدى إلى التدابر والتحاسد وقطع ما أمر الله به يوصل، وما نشأ عن ذلك من فرقة وتشتيت الكلمة وتصدع الصف الإسلامي بل وانهياره في مقابل أعداء الملة المحمدية.



6- قسوة القلوب وامتلاؤها بالحقد والضغينة وحب الانتقام وتوجيه السهام إلى غير مرماها




وإذا كان الرماة رماة سوء * أحلوا غير مرماها السهاما.

7- إعطاء المبرر للحكومات بالتسلط على الدعاة وعلى الجماعات الإسلامية بحجة أنها خطر يجب درؤه عن الناس، أو أنهم يحملون أفكارا منحرفة تفسد على الناس دينهم وعقولهم.
8- توقف المد الدعوي أو تعثره بسبب إيقاف رموزه أو تشديد الخناق عليهم وعلى إنتاجهم العلمي والدعوي،
وأيضا بسبب انشغال شباب الصحوة بالردود والدفاع عن أشخاص ضد آخرين وهكذا تعطلت الحركة الدعوية أو تأخرت.
وغير ذلك من السلبيات التي جناها علينا هذا المذهب بحجة حرصه على محاربة البدع وتحذير الناس منهم.
وفي الختام هذه كلمات جرت؛ كتبناها من واقع واحتكاك بهؤلاء القوم، وعن قرب منهم وليس تخميناً أو حدساً،.





قائمة المشائخ الذين أسقطتهم المداخلة



وقائمتهم الأخيرة ُ – إضافة ً إلى من مرَّ ذكرهم سابقاً - ، التي جمعتْ المُسقـَطينَ والمُنتقدينَ ،جمعتْ أئمة َ الإسلام ِ في هذا العصر ِ ، وكِبارَ شيوخهِ ، ولميسلمْ منهم أحدٌ ،وممن ضمّوهُ لقائمتهم : الشيخُ بنُ باز ٍ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ وانتقصهُ ،والشيخُ الألبانيُّ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ ، وقالَ عنهُ سلفيّتُنا خيرٌمن سلفيّةِ الألبانيِّ، والشيخُ بنُ جبرين ٍ ، والشيخُ بكرٌ أبو زيدٍ ،والشيخُ عبداللهِ الغُنيمانُ ، والشيخُ عبدالمحسن العبّادِ ، والشيخَ عبدالرحمن البرّاكِ،والدكتورَ جعفر شيخ إدريسَ والشيخ أبو إسحاق الحويني من مصر ومحمد حسان ومحمد عبد المقصود و وحيد بالى ومحمد بن إسماعيل المقدم وياسر برهامى



ومن الدعاةِ وبقيّة ِ المشايخ ِ : محمد المنجّد،و إبراهيم الدويّش ،وعلي عبدالخالق القرنيَّ ، وعبدالله السعد ، وسعد الحميّد،وعبدالرحمن المحمود، ومحمّد العريفي ، وبشر البشر ، وسليمان العلوان وغيرهم . ولو حلفتُ باللهِ على أنّهم أسقطوا كلِّ منخالفهم ، لما كنتُ حاثناً ، فجميعُالدعاةِ والمشايخ ِ والعلماءِ ، ممّن لم يدِنْ بدعوتهم ، أو يسلكْ طريقهم ، فإنّهُ من المبتدعةِ ، ويجبُ هجرهُ وإسقاطهُ .

وإنّي أسأل هنا سؤالاً : هل يوجدُ على مرِّتأريخ ِ الحركاتِ الإسلاميّةِ ، أو سنواتِ المدِّ الإسلاميِّ ، أن قامتْ مجموعة ٌ بتسفيهِ جميع ِ أهل ِ العلم ِ ، والتنفير ِ منهم ، وتحريم ِ الجلوسِ إليهم ، مثلَ مافعلَ هؤلاءِ الجهلة ُ ! ، وإذا كانَ جميعُ الدعاةِ والهُداةِ والمُصلحينَ مُبتدعةٌ ، فمن يبقى إذاً يقودُ الأمّة َ ! .



و المقصودُ أيّهاالكريمُ أنَّ نشأة َهذه الطائفةِ ، بتلكَ الكيفيّةِ المذكورةِ ، وفي ذلكَ الظرفِالدقيق ِ ،وتفرّقها وتشرذمها ، دليلٌ على أنّها فرقة ٌ منحرفة ٌ ، شاذّة ٌ ، همّهاالأوّلُ والأخيرالطعنُ في دعاةِ الإسلام ِ ، والتفريق ِ بينهم ، ونشر ِالحقدِوالضغينةِ ،وإشاعةِ سوءِ الظنِّ ، وفي المقابل ِ يحمونَ جنابَ الولاةِ ،ويقفونَفي صفّهم ،ويدينونَ لهم بولاءٍ تام ٍ ، ويغضّونَ أبصارهم عن عيوبِ الولاةِ ومساوئهم ، ويجرّمونَ كلَّ من وقفَ ضدَّ الولاةِ ، أو نصحهم ، أو حاولَ تغييرَالمجتمع ِ

وفي النهاية هذه رسالة نسأل الله أن ينفع بها، وما كان فيها من صواب فذلك توفيق من الله، وما كان غير ذلك فهو منا ومن الشيطان ونستغفر الله منه.

ومن رأي أننا أخطأنا فيما قلنا فباب النقاش والنصيحة مفتوح، والهدف هو توحيد الصف وتجريد أصحاب الهوى والخروج بشبابنا من هذه الهوة التي استنزفت طاقاتهم وأضاعت أوقاتهم، وفرقت كلمتهم عسى أن يجمع الله الشمل ويوحد الصف على كتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو عمر عادل سري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 13/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: المُجَلجِلَه في الرد على الجامية والمداخله   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 3:28 pm

بيان لمن يظن أننا نطير فرحا بأخطاء الدعاة

--------------------------------------------------------------------------------

بيان لمن يظن أننا نطير فرحا بأخطاء الدعاة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: يظن بعض الإخوة أننا نطير فرحا بأخطاء الدعاة والحزبيين وننشرها هنا وهناك شماتةً وسخرية واستهزاء ويظن بعضهم أنه عداء شخصي بل يتلاعب الشيظان بهم أننا نريد اسقاطهم لاسقاطهم محاربة لأهل الدين أو من يسمونهم الإسلاميين ونحن نشهد الله ...عز وجل أننا حينما نشهر بهم أو ننشر أخطاءهم أو ننكر عليهم أو ننقدهم وننقل جرح العلماء فيهم ما أردنا بذلك إلا الخير لهم والله ما نفعل ما نفعله إلا رحمة بهم وأنه لولا كلامهم في الدين ما تُكلم فيهم فمن تكلم في الدين أباح للعلماء بيان حاله يشهد الله أن قصدنا : أننا نقلل من أتباعهم الذين يتبعونهم في غيهم ويقتدون بهم في ضلالهم فيثقل بذلك ميزان سيئاتهم لا سيما إن كان لاتباعهم أتباع وهكذا فإنه ما من نفس تقتل بغير حق إلا وعلى ابن آدم الأول كفل منها ويشهد الله على انصداع صدرنا لمخالفتهم وزلاتهم لما يثق بهم جموع الأمة فإننا نبكي دما لا دمعا أن يكون ما نراه هو حال الدعاة تنازلات واسترخاص بترخيص واتباع لزلات العلماء واحتجاج بكل خلاف ولو على يقين من ضعفه وعدم اعتباره وتقديم المصلحة المتوهمة حتى على النصوص القطعية انحراف بقصد أو بغير قصد بهوى أو بتأويل وأخشى ما نخشاه أن يكونوا ممن يشترون الدنيا بالدين هذا بيان للناس ولينذروا به اللهم اهدنا واهد قومنا واهد دعاتنا اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المُجَلجِلَه في الرد على الجامية والمداخله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ابن الاثير السلفية :: منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية-
انتقل الى: